Free Web Hosting by Netfirms
Web Hosting by Netfirms | Free Domain Names by Netfirms

أهلاً وسهلاً بكم إلى موقع مهندسي الطيران العرب ، نرحب دوماً بمساهماتكم و اقتراحاتكم

الصفحة الرئيسية

المواضيع العامة

عتاد حربي

التفاعلات الحية

المجموعة البريدية

 

  

قسم الطلاب

 

 

المجموعـة البريديــة

أفضل المشاركــــات

الاشتراك

 
 
 

 

 

أفضل المشاركات

 

 

رقم عنوان الرسالة اسم المرسل التاريخ

1

  ترحيب بكل المشتركين

سعد بارود

05/09/2002

2

  صناعة أول طبق طائر في العالم

محمد ناصر

13/09/2002

3

  أحمال الموازنة في الطائرة

هاني العبد

19/09/2002

4

  ماذا تعرف عن F-16 النسر المقاتل

نائل حريري

23/09/2002

5

  مثلث برمودا

نائل حريري

23/09/2002

6

  مجموعة طائرات مدنية

نائل حريري

23/09/2002

7   السيارة الطائرة سعد بارود 24/11/2002

8

 القوى المؤثرة على الطائرة

منذر بصل 17/07/2003

 

 

 

 

  العنوان: القوى المؤثرة على الطائرة (08)

اسم المرسل: منذر بصل

التاريخ:17/07/2003

A force may be thought of as a push or pull in a specific direction. This slide shows the forces that act on an airplane in flight.

Weight
weight is a force that is always directed toward the center of the earth. The magnitude of the force depends on the mass of all the airplane parts, plus the amount of fuel, plus any payload on board (people, baggage, freight, etc.). The weight is distributed throughout the airplane. But we can often think of it as collected and acting through a single point called the center of gravity In flight, the airplane rotates about the center of gravity, but the direction of the weight force always remains toward the center of the earth. During a flight, the airplane's weight constantly changes as the aircraft consumes fuel. The distribution of the weight and the center of gravity can also change, so the pilot must constantly adjust the controls to keep the airplane balanced

Lift
To make an airplane fly, we must generate a force to overcome the weight. This force is called the lift and is generated by the motion of the airplane through the air. Lift is an aerodynamic force ("aero" stands for the air, and "dynamic" denotes motion). Lift is directed perpendicular (at right angle) to the flight direction. As with weight, each part of the aircraft contributes to a single aircraft lift force. But most aircraft lift is generated by the wings. Aircraft lift acts through a single point called the center of pressuer. The center of pressure is defined just like the center of gravity, but using the pressure distribution around the body instead of the weight distribution.

Drag
As the airplane moves through the air, there is another aerodynamic force present. The air resists the motion of the aircraft; this resistance force is called the drag of the airplane. Like lift, there are many factors that affect the magnitude of the drag force including:

- the shape of the airplane

- the "stickiness" of the air

- the speed.

And like lift, we often collect all of the individual components' drags and combine them into a single aircraft drag magnitude. The direction of the drag force is always opposed to the flight direction, and drag acts through the center of pressure.

Thrust
To overcome drag, most airplanes have some kind of propulsion system to generate a force called thrust The magnitude of the thrust depends on many factors associated with the propulsion system:

- type of engine

- number of engines

- throttle setting

- speed.

The direction of the force depends on how the engines are attached to the aircraft. In the figure shown above, two jet engines are located under the wings, parallel to the body, with thrust acting along the body centerline. On some aircraft (such as the Harrier), the thrust direction can be varied to help the airplane take off in a very short distance. For jet engines, it is often confusing to remember that aircraft thrust is a reaction to the hot gas rushing out of the nozzle. The hot gas goes out the back, but the thrust pushes towards the front. Action <--> reaction is explained by Newton's third low of motion

A glider is a special kind of aircraft that has no engine. Some external source of power has to be applied to initiate the motion. During flight, the weight is opposed by both lift and drag, as shown on vector balance of a glider Paper airplanes are the most obvious example, but there are many kinds of gliders. Some gliders are piloted and are towed aloft by a powered aircraft, then cut free to glide for long distances before landing. During reentry and landing, the Space Shuttle is a glider; the rocket engines are used only to loft the Shuttle into space.

 

The motion of the airplane through the air depends on the relative strength and direction of the forces shown above. If the forces are balanced the aircraft cruises at constant velocity. If the forces are unbalanced ,the aircraft accelerates in the direction of the largest force.

العودة للأعلى5

 

  العنوان: السيارةالطائرة (07)

اسم المرسل: سعد بارود

التاريخ:24/11/2003

انكب الباحثون "بوكالة ناسا" في الفترة الأخيرة على دراسة الحشرات والطيور والخفافيش، وتَدَبُر آلية طيرانها، وتحليل الطرق التي تحوم بها، وتطير بها للخلف، وللجنب ولأعلى ولأسفل وحول نفسها؛ ليتقنوا الدرس؛ وليأخذوا العبرة؛ لمحاكاة تلك التصاميم الذكية الرائعة.

حيث ما زالت فكرة "الطائرة الشخصية" أو السيارة الطائرة" التي يستبدل بها الناس سياراتهم العادية تلح بشدة على عقول العديد من العلماء، وبالرغم من أنها ظهرت منذ فترة كبيرة للوجود في عالم الخيال العلمي وأفلام الكرتون؛ فإن الوصول إلى هذه الطائرة الحلم ما زالت تواجهه بعض العقبات التكنولوجية حتى الآن.

ولكن بفضل ابتكار مواد جديدة، وتصاميم متطورة، ومساهمة تقنية التصوير الافتراضي الرقمي، وقدرة الكمبيوتر على تصميم نماذج متحركة ثلاثية الأبعاد بات من الممكن إنتاج هذه الطائرة، وتصميم طائرات أخرى تحلق على ارتفاعات عالية، بل يستطيع بعضها ارتياد الفضاء، واستكشافه والعودة منه مرة أخرى.

وشجع هذا التقدم التقني وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" على حث الخبراء، على ابتكار المزيد من الوسائل والمواد والتصاميم الحديثة؛ للاستفادة منها في تطوير تكنولوجيا الطيران، والوصول إلى الطائرة الحلم، في وقت تتقلص فيه ميزانية هذه الوكالة، في المشاريع الفضائية بعيدة المدى، وبالفعل يطور العلماء حاليًا في مركز بحوث "لانجلي" (لارك) الخاص بوكالة الفضاء الأمريكية تقنيات غريبة، ويستعملون المواد الذكية المزودة بملكات فريدة؛ لتطوير وتصميم تلك الطائرات.

وقد نجح هذا المركز البحثي في تصميم أجنحة للطائرات تتميز بأنها ذاتية الالتئام وتشفى تلقائيًّا من جراء نفسها، إذا ما تعرضت إلى كسر أو شرخ أو تصدع طفيف، وترفرف مثل أجنحة الطيور والحشرات، كما أنهم يصممون الآن قاذفات للقنابل متعددة الاستعمالات، كما يطورون حشودًا من الطائرات الآلية صغيرة الحجم للقيام بمهام استطلاعية، وقتالية تهاجم وتدمر المواقع الحربية، أو تصيب الجنود المحاربين بشلل مؤقت أو تقضي عليهم جميعًا بدون إراقة دماء!! باستخدام أنواع معينة من الأشعة والموجات، ويتوقعون أن تصبح مبتكراتهم الخطيرة التي تعيد للأذهان قدرات حرب الفضاء السينمائية شيئًا عاديًّا في العقود القادمة.

تصميمات افتراضية

تقول "أنا مكغووان" مديرة مشروع التصميم باستخدام الكمبيوتر، الذي يعتمد على تركيب الصور، وعلى تقنية التصوير الافتراضي الرقمي في مركز بحوث "لانجلي":" إن مهمة مشروع تركيب الصور أن يضع تخيلا لما سيكون عليه التصميم الطليعي الفضائي في غضون 20 سنة من الآن، ويبدأ بتطوير التقنيات الحديثة؛ لجعلها متاحة للاستخدام في المستقبل القريب.

وعلى سبيل المثال، الحافلة – الطائرة (تعمل مثل السيارة والطائرة في آن واحد) الشخصية ستكون منضغطة التصميم، وستكون قادرة على الطيران المنخفض للغاية والطيران المرتفع بسرعات عالية جدًّا، وحافلة مثل "عربة جيتسونس" من المحتمل أنها ستحتاج إلى جناح يمكنه الخضوع لتغيير جذري في الترتيب والتشكل حسب الطلب، فهذه الطائرة الصغيرة ستحتاج لنوع من الأجنحة في السرعة المنخفضة يختلف عنه في السرعات العالية".

وهناك اليوم بعض الطائرات التي يمكنها تغيير وجهة أجنحتها، مثل الطائرة البحرية إف -14 "تومكات" وبي-1 (قاذفة قنابل أسرع من الصوت)، ولكن هذه الطائرات تستعمل أجنحة متصلبة ترتبط بمدارات ثقيلة نسبيًّا وكبيرة الحجم في جسم الطائرة.

على النقيض من ذلك، يتصور علماء مشروع تركيب الصور أن أجنحة المستقبل سوف يكون لها القدرة على الانحناء والتشكل الذاتي؛ لخلق الشكل المطلوب للأجنحة حسب الاحتياج في السرعات المنخفضة والسرعات العالية، اعتمادًا على المواد الجديدة التي تتذكر أشكالها السابقة، وتعود لحالتها الأولى " السبائك المعدنية المتذكرة لأشكالها"، والمواد الذكية الجديدة، والمواد ذاتية الالتئام.

المواد الذكية

ويؤكد الباحثون على أن العديد من التقنيات السابقة متاحة الآن في المختبرات البحثية، وأن أفكارهم ما هي إلا بضع من إمكانيات العلم الحالي التي ستقدم تقنيات غربية للأجيال التالية لم نسمع بمثلها من قبل.

السبائك المتذكرة أو الحافظة للشكل

وهي نوع جديد من السبائك التي تتميز بملكات غير عادية وبقدرتها للعودة إلى شكلها الأصلي بقوة عظيمة وبسرعة عالية، حين يتم معالجتها حراريًّا، ومن الممكن تشكيل هذه المواد بأي صورة من الصور.

المواد ذاتية الالتئام

ولكي تتعرف عليها أكثر، تخيل أنك ترى رصاصة تخترق إحدى الجوامد مثل زجاج أو جسم سيارة، وبعد أن تم الاختراق ترى هذه المادة "تشفى" وتلتئم من تلقاء نفسها بشكل فوري بعد الإصابة بالرصاصة! .. تذكر، هذا ليس بخيال علمي، ولكن العلماء تمكنوا بالفعل من تصنيع مثل هذه المواد ذاتية الشفاء في الحقيقة، ويعكف علماء "ناسا" على صنع نماذج معتمدة على العروض الكمبيوترية لرؤية كيف تتصرف هذه المواد على المستوى الجزيئي؛ حتى يتمكنوا من الاستفادة منها إلى الحد الأقصى.

عظام الطيور

تتميز عظام الطيور بأنها خفيفة للغاية، بسبب وجود فجوات ومسام داخل العظام، لكنها في الوقت نفسه قوية جدًّا، وعلماء "لارك" يمكنهم الآن تصنيع هياكل للطائرات مشابهة لعظام الطيور، عن طريق حقن كريات من البوليمرات polymer micro-sphere في هياكل أو صدفات مركبة تحدد الشكل المطلوب، ثم تسخن هذه المواد لدمجها سويًّا؛ للحصول على الهيكل المطلوب، الذي يتميز بالمتانة وخفة الوزن، ويظهر من الداخل على هيئة فقاعات صابون ضئيلة الحجم.

ويؤكد العلماء على أنه إذا حدث اندماج بين هذه المواد مع الإلكترونيات الدقيقة، فيمكنه أن يؤدي إلى تقدم جذري في تصميم الطائرات، ويُتَوَقع في المستقبل في غضون العشرين سنة القادمة أن نرى طائرات لها القدرة على التقييم والإصلاح الذاتي في الحال، عن طريق توزيع هذه المشغّلات والمجسات على الأجنحة، مثلما يحدث في الجسم الحي؛ حيث توزع العضلات والأعصاب في جميع أنحاء الجسم، وتستجيب للمتغيرات الخارجية بطريقة تلقائية.وتفتح هذه الدراسات العلمية الخصبة في عالم الأحياء الباب على مصراعيه للوصول إلى تقنيات وأفكار جديدة في هندسة الطيران تعتمد على التقليد أو المحاكاة الأحيائية" البيوميميتكس "biomimetics" التي تعتمد بدورها على التعلم من الطبيعة لمحاكاة التصميم البيولوجي، للحصول على تصميمات هندسية رائعة، وللوصول إلى جودة مثالية لا توفرها طرائق الهندسة، وعناصر التصميم التقليدية المتوفرة حاليًا.

العودة للأعلى5

 

  العنوان: مجموعة طائرات مدنية (06)

اسم المرسل: نائل حريري

التاريخ:23/09/2003

الإيرباص 320: من طائرات الركاب صممت لتحمل 150 راكباً عبر مسافات قصيرة ومتوسطة المدى كي تنافس الطائرة البوينج 737 الأمريكية , جرى اختبار النموذج التجريبي الأول لها عام 1987 ودخلت الخدمة الفعلية بعد ذلك بعام واحد , تم تطويرها وظهر لها طراز جديد أطلق عليه الإيرباص 320 – 200 , تتميز هذه الطائرة بجسمها الضيق والمواد المركبة الجديدة التي استخدمت في بنائها بحيث تحقق المتانة وخفة الوزن وزيادة السرعة , يبلغ طولها 38 متراً وارتفاعها 12 متراً ومدى جناحيها 34 متراً , يبلغ وزنها وهي فارغة 42 طناً , أما وزنها بحمولة كاملة عند الإقلاع فيكون 76 طناً , وتبلغ سرعتها 900 كم/س , ويمكن أن تطير لمسافة 5000 كيلومتر.

 

الإيرباص 340: تعد الأولى من طراز الإيرباص التي تعمل بأربعة محركات , وهي طائرة ذات مدى طويل وجسم عريض , وقد صممت لتنافس البوينج 777 , جرى اختبار النموذج التجريبي الأول لها عام 1991 ودخلت الخدمة الفعلية بعد ذلك بثلاث سنوات , تم تطويرها بأخرى جديدة أطلق عليها الإيرباص 340 – 300 , تتميز بالضخامة وتستوعب 335 راكباً وكمية كبيرة من البضائع , يبلغ طولها 57 متراً وارتفاعها 13 متراً ومدى جناحيها 45 متراً , وزنها وهي فارغة 76 طناً أما بالحمولة الكاملة عند الإقلاع فيبلغ 161 طناً , وتصل سرعتها إلى 850 كم/س ويمكنها أن تطير لمسافة 9000 كيلومتر .

 

الكونكورد: الكونكورد هي طائرة الركاب الوحيدة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت , قامت بتصنيعها فرنسا وانجلترا , جرى أول اختبار طيران تجريبي لها عام 1969 ودخلت الخدمة الفعلية بعد ذلك بسبع سنوات بواسطة شركتي إير فرانس والخطوط الجوية البريطانية , تعمل هذه الطائرة بواسطة أربع محركات توربينية نفاثة من إنتاج رولزرويس وسنيكما أوليمبس , يبلغ طولها 62 متراً وارتفاعها 12 متراً ومدى جناحيها 26 متراً , وزنها فارغة 79 طناً أما وزنها بالحمولة الكاملة عند الإقلاع فيبلغ 185 طناً , تصل سرعتها إلى 2200 كم/س , وتستطيع الطيران إل

 مسافة 6400 كيلومتر , وتتسع هذه الطائرة ل 128 راكباً .

البوينج 707: طائرة أمريكية من أولى الطائرات النفاثة الضخمة التي يمكنها عبور المحيط الأطلنطي دون توقف في نصف الوقت الذي تستخدمه الطائرات القديمة , جرى اختبار النموذج التجريبي الأول لها عام 1954 وأدخلت الخدمة الفعلية بعد ذلك بأربعة أعوام بواسطة شركة بان أمريكان , تعمل هذه الطائرة بواسطة أربع محركات توربينية نفاثة من إنتاج برات وتني , يبلغ طول الطائرة البوينج 707 – 320 سي ( وهو آخر طراز مطور منها ) 47 متراً وارتفاعها 13 متراً ومدى جناحيها 44 متراً , ويبلغ وزنها وهي فارغة 66 طناً أما وزنها بالحمولة الكاملة عند الإقلاع فيبلغ 151 طناً , وتصل سرعتها إلى 973 كم/س ويمكنها أن تطير لمسافة 9000 كيلومتر , محملة ب 177 راكباً.

 

البوينج 747 ( الجامبو ): تعد الجامبو أكبر طائرة نقل تجارية في العالم , تتميز بجسمها العريض الذي يسمح باستيعاب عدد أكبر من الركاب يصل إلى 421 راكباً , وهي طائرة طويلة المدى جرى الاختبار الأول لها عام 1969 وأدخلت في الخدمة بعد عامين عن طريق شركة بان أمريكان , يعد طراز البوينج 747 – 400 هو الأحدث من هذه الطائرات ويتميز بإضافة جناحين أعرض وسطح طيران مزدوج وأجنحة صغيرة لحفظ التوازن , تعمل هذه الطائرة بواسطة أربع محركات توربينية مروحية من إنتاج شركة جنرال الكتريك وبرات وتني ورولزرويس , يبلغ طولها 71 متراً وارتفاعها 20 متراً ومدى جناحيها 65 متراً , يبلغ وزنها فارغة 181 طناً أما وزنها بالحمولة الكاملة عند الإقلاع فيبلغ 392 طناً , وتصل سرعتها إلى 940 كم/س , ويمكنها الطيران لمسافة 13300 كيلومتر .

 

البوينج 777: من أحدث الطائرات في أسطول طائرات البوينج , بها أحدث وسائل الراحة للركاب من تلفزيون خاص لكل راكب في ظهر المقعد في الدرجة السياحية أو شاشة تلفزيون تخرج من جانب المقعد في الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال , صممت لتكون عابرة للقارات , وهي ذات جسم عريض وتتسع ل 350 راكباً , جرى اختبار النموذج التجريبي الأول لها عام 1980 وأدخلت الخدمة الفعلية بعد ذلك بخمس سنوات , تعد البوينج 777 – 200 أحدث طراز من هذا النوع يعمل بمحركين توربينيين مروحيين من إنتاج رولزرويس وجنرال الكتريك , ويبلغ طول هذه الطائرة 64 متراً وارتفاعها 19 متراً ومدى جناحيها 61 متراً , وزنها فارغة 136 طناً أما وزنها بالحمولة الكاملة عند الإقلاع فيبلغ 230 طناً , تصل سرعة هذه الطائرة إلى 900 كم/س ويمكنها الطيران لمسافة 7500 كيلومتر.

 

with all the love I ever could have

bad boy
nael hariry

العودة للأعلى5

 

  العنوان: مثلث برودا (الطائرات المختفية) (05)

اسم المرسل: نائل حريري

التاريخ: 23/09/2003

الحديث عن ( مثلث برمودا ) مثل الحديث عن الحكايات الخرافية والأساطير الإغريقية والقصص الخالية ، ولكن يبقى الفارق  هنا هو أن مثلث برمودا حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا هذا وقرأنا عنها في الصحف والمجلات العربية والعالمية ، ويذهب بنا القول بأن مثلث برمودا يعتبر التحدي الأعظم الذي يواجه إنسان هذا القرن والقرون القادمة .

    الموقع  الجغرافي :  غرب المحيط الأطلنطي تجاه الجنوب الشرقي لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتحديد أكثر هذه المنطقة تأخذ شكل مثلث يمتد من خليج المكسيك غرباً إلى جزيرة ليورد من الجنوب ثم برموداً ( مجموعة من الجزر 300جزيرة صغيرة مأهلوة بالسكان 65.000نسمة ) ثم من خليج المكسيك وجزر باهاما .

سبب التسمية : عرف مثلث برمودا بهذا الاسم في سنة 1954م من خلال حادثة اختفاء مجموعة من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث قبل اختفاءها وهي تحلق في السماء كما لو كانت تستعرض في الجو ومن وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم وظلت معـروفـة به ، وقد سميت هذه المنطقة بعدة أسماء منها " جزر الشيطان " " مثلث الشيطان " .

نقطة الاختفـاء في برمودا :  في منطقـة معينـة شمـال غـرب المحيـط الأطلنطي ( بحر سارجاسو ) حيث اشتهر بغرابته ، وهو منطقة كبيرة تتميز مياهه بوجود نوع معين من حامول البحر يسمى " سارجاسام " حيث يطفو بكميات كبيرة على المياه على هيئة كتل كبيرة تعوق حركة القوارب والسفن ، وقد اعتقد كولومبس  عندما زار هذه المنطقة في أولى رحلاته أن الشاطئ أصبح قريباً إليه فكانت تشجعه على مواصلة الترحال أملاً في الوصول إلى الشاطئ القريب ، لكن كان ذلك دون فائدة.

ويتميز بحر " سارجاسو" بهدوئه التام ، فهو بحر ميت تماماً ليس به أي حركة  حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح ، وقد أطلق عليه الملاحـون أسـماء عديـدة منـها " بحر الرعب " ، " مقبرة الأطلنطي " وذلك لما شاهدوا فيه من رعب وأهوال أثناء رحلاتهم .  ، وقد أشارت رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر حيث يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار ، ومعظم هذه السفن غاصت في أعماق هذا البحر في ظروف غامضة ، هذا إلى جانب اختفاء عدد كبير من السفن والقوارب ، دون أن تترك أي أثر ، وأيضاً في أعماق هذا البحر يوجد المئات من الهياكل العظمية لبحارة وركاب هذه السفن الغارقة .

بداية ظاهرة الاختفاء في برمودا : في عام 1850م  اختفت من هذه المنطقة  أو بالقرب منها أكثر من 50 سفينة ، استطاع بعض قادتها أن يبعثوا رسائل في لحظات الخطر ، وهذه الرسائل كانت مبهمة وغامضة  ولم يستطع أحد أن يفهم منها شيئاً .

  ومعظم هذه السفن المختفية تتبع الولايات المتحدة الأمريكية ، أولها السفينة "انسرجنت" التي اختفت وعلى متنها 340 راكباً ، تلاها اختفاء الغواصة :اسكوربيون" عام 1968م وعلى متنها  99 بحاراً .

ومن السفن التي اختفت في مثلث برمودا :  في عام 1880م  السفينة الإنجليزية "اتلنتا " وعدد أفرادها 290 فرداً ، وفي عام 1918م السفينة الأمريكية "سايكلوب" وعدد أفرادها 309 فرداً .

ظاهرة اختفاء الطائرات :  وصل نشاط الاختفاء إلى سماء المحيط الأطلنطي حيث ظاهرة اختفاء الطائرات وهي تحلق في سماء الأطلنطي أو لنقل سماء برمودا .

1/ عام 1945م انطلقت من قاعدة لوديرديل بولاية فلوريدا الأمريكية خمسة طائرات في مهمة تدريبية في رحلة تبدأ من فلوريدا ( المسافة 160ميلاً شرق القاعدة ثم 40 ميلاً شمالاً وكانت تطير على شكل مثلث ) .

عدد أفراد هذا السرب خمسة طيارين وثمانية مساعدين على قدر عال من المهارة والخبرة ، وكان قائد هذا السرب الملازم  " تشارلزتيلور "  الذي يمثل رأس المثلث وفي أثناء أداء المهمة كان السرب يتجه في لحظة ما نحو حطام سفينة شحن بضائع يطفو على سطـح المحيـط جنـوب بيميـني (Bimini) وأثنـاء انتظار القاعدة الجوية لرسالة من (  السرب 19 ) لتحديد ميناء الوصول وتعليمات الهبوط ، تلقت القاعدة رسالة غريبة من قائد السرب تقول : القائد ( الملازم تشارلزتيلور ) ينادي القاعدة : نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خارج خط السير تماماً " لا استطيع رؤية الأرض ، لا استطيع تحديد المكان " اعتقد أننا فقدنا في الفضاء ، كل شيء غريب ومشوش تماماً لا استطيع تحديد أي اتجاه حتى المحيط أمامنا يبدو في وضع غريب لا استطيع تحديده "

وانقطعت بعد ذلك سبل الاتصال بين القاعدة والسرب 19 .

ومن الطائرات التي اختفت في مثلث برمودا : 

1/ في عام 1945م اختفت طائرتين من قاذفات القنابل تابعتين للقوات الأمريكية .

2/ في عام 1948م اختفت طائرة الركاب البريطانية "ستارتيجر" وعلى متنها 31راكباً3/ في عام 1949 اختفت طائرة الركاب البريطانية  "ستارأريل " وعلى متنها37راكباً 4/ في عام1956م اختفت الطائرة (p5m) التابعة للبحرية الأمريكية مع طاقمها المكون من ( عشرة أفراد ) .

س : هل هناك توقيت معين لحدوث الكوارث في مثلث برمودا ؟.

لاحظ المراقبون أن معظم الكوارث تقع في مواسم معينة أطلقوا عليها مواسم الاختفاءات وهي فترة الإجازات بين شهري نوفمبر وديسمبر وفبراير خاصة التي تسبق بداية السنة الميلادية الجديدة أو بعدها .

التفسيرات التي تفسر لغز هذا المثلث :

1/ نظرية الأطباق الطائرة : وتقول أن هناك علاقة بين ظهورها واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة .

2/ نظرية الزلازل وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : وتقول أن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة ، وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الأجواء مما يؤدي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها .

3/ نظرية الجذب المغناطيسي وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا  : إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث برمودا تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود  قوة مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة .

with all the love I ever could have

bad boy
nael hariry

العودة للأعلى5

 

  العنوان: ماذا تعرف عن النسرالمقاتل F-16 (04)

اسم المرسل: نائل حريري

التاريخ:23/09/2002

تميز طائرة F16 بأنها طائرة مقاتلة متعددة الأدوار (المهام)، ولها قدرة كبيرة على المناورة. وأثبتت من خلال مشاركتها في العديد من المعارك قدرتها على الاشتراك في المعارك الجوية والغارات الأرضية على السواء. وإجمالا تمتاز بالأداء القتالي العالي وانخفاض تكاليف الشراء والصيانة. وقد جمعت في تصميمها وإمكانياتها بين مواصفات كل من F 15 وF 111 وبين خفة الوزن وصغر الحجم.

شارك في صناعة طائرة F 16 شركات من خمس دول من دول حلف الناتو هي: الولايات المتحدة، وبلغاريا، والدانمارك، والنرويج، وهولندة. وأخيرا انضمت البرتغال إلى الدول المصنعة. يوجد منها الآن أربعة أنواع من A إلى D.

 

F 16 في المعارك الجوية:

- تدخل المعركة وتقف في الجو وتقاتل وتتراجع في وقت قياسي.

- تحدد أهدافها الجوية في جميع الظروف الجوية.

- تكتشف المقاتلة المعادية في مستويات منخفضة.

 

F 16 في الغارات الأرضية:
- تقذف الأهداف الأرضية بدقة كبيرة وهي تطير بسرعة 860 كم، وتدافع عن نفسها، وتتراجع إلى نقطة الانطلاق.

- يمكنها إلقاء القنابل على أهدافها الأرضية بدقة كبيرة في ظروف لا تصلح لتحديد الأهداف.

 

معلومات عامة:
- الوظيفة الأساسية: مقاتلة متعددة الأدوار.

- الطول: 14.8 م.

- الارتفاع: 4.8 م.

- المسافة بين الجناحين: 9.8 م.

- أعلى ارتفاع تصل إليه: 15 كم.

- أعلى وزن يمكن أن تقلع به: 16875 كغم.

- المدى: 1740 ميل بحري.

- الأسلحة: مدفع M 61 A1 20 ملم، متعدد السبطانات، ومراكز خارجية يمكنها حمل 6 صواريخ جو-جو وجو–أرض وأسلحة إلكترونية دفاعية.

- السعر: يبلغ سعر كل من النوعين F16 A/B 30.1 مليون دولار (أسعار 2000)، ويبلغ سعر كل من النوعين F16 C/D 34.3 مليون دولار.

- الطاقم: شخص واحد للمقاتلة F16 C وشخص أو شخصان للمقاتلة F16 D.

- سنة دخول الخدمة في سلاح الجو الأميركي: 1979.


with all the love i ever could have

bad boy
nael hariry

العودة للأعلى5

 

  العنوان: أحمال الموازنة في الطائرة (03)

اسم المرسل: هاني العبد

التاريخ:19/09/2002

يتم استخدام اليورانيوم المستنفذ ككتلة موازنة في أسطح التحكم في عدد كبير من طرازات الطائرات.

ويستخدم أيضاً في أوزان ريش محركات الطائرات المروحية نظراً للكثافة العالية لليورانيوم (متر مكعب واحد من اليورانيوم يزن 19 طناً) أي نحو 1,7مرة ضعف الرصاص.

استخدم اليورانيوم المستنفذ في بداية الستينيات في كتل الموازنة للأجزاء المتحركة في ذيل وجناحي الطائرة في أسطح التحكم خاصة في أجهزة القيادة والجنيحات ورغم صغر حجم أسطح التحكم والجنيحات تعتبر مهمة في الطيران وتحتاج إلى أوزان لزيادة فاعليتها.

وتتراوح أوزانها في البوينج747 بين مئات الكيلو غرامات وأكثر من 70 كغ.

البديل هو التنغستين ولكنه غالٍ (150دولاراً للكغ الواحد عام 1980).


مع تحيات صديقكم/ هاني العبد

العودة للأعلى5

 

  العنوان: صناعة أول طبق طائر في العالم (02)

اسم المرسل: محمد ناصر

التاريخ:13/09/2002

بدأت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" سلسلة من التجارب الرامية لصناعة طبق طائر على غرار الأطباق الطائرة التي تظهر في أفلام الخيال العلمي. وكان الدافع الأساسي للإقدام على هذه الخطوة هو أن تصميم الطبق الطائر بصورته الشائعة يحقّق مزايا عديدة بالنسبة لمقاومة الهواء للأجسام الطائرة (الأيروديناميكس)، وبدرجة أفضل كثيرًا مما يحدث في حالة الطائرات العادية.
 

وأوضحت تجربة أجريت على نموذج صغير لطبق طائر لا يتجاوز وزنه 25 جرامًا أن مقاومة الهواء كانت محدودة للغاية، وبالتالي أمكن الوصول لسرعات فائقة، لذلك تمّ بناء نموذج طبق طائر قطرة 16 قدمًا ويتسع لأربعة أشخاص.
 

ويقول خبراء وكالة الفضاء الأمريكية: إن أشعة الليزر ستكون هي مصدر الطاقة الذي سيدفع بالطبق الطائر إلى الفضاء الخارجى بدلاً من مصادر الطاقة التقليدية مثل الوقود أو الصواريخ، وسوف يساعد هذا التطوير في تخفيف وزن الطبق الطائر بنسبة كبيرة بعد الاستغناء عن خزانات الوقود.
 

وفكرة صناعة طبق طائر ليست جديدة تمامًا، بل بدأت في مستهلّ السبعينيات على يدي الباحث ليك ميرابو -الأستاذ بمعهد البوليتيكنيك في نيويورك-. وبعد عشرات السنين من الأبحاث والتجارب.. تمكَّن ميرابو من صناعة أول نموذج حقيقي لطبق طائر لحساب وكالة الفضاء الأمريكية والسلاح الجوي الأمريكي. وتشمل فكرة صناعة الطبق الطائر أن يتم توجيهه من الأرض بأشعة الليزر التي سيكون دورها مزدوجًا كوسيلة توجيهية، وأيضًا كمصدر للوقود يتيح للطبق الطائر الانطلاق بسرعة تصل إلى 5 أضعاف سرعة الصوت. ويتركز الاهتمام في الوقت الراهن على الاستخدامات العسكرية للأطباق والتي ستشمل أعمال المراقبة والإنذار المبكر واعتراض الصواريخ المعادية وتدميرها.
 


مع تحيات:محمد ناصر

العودة للأعلى5

 

 

العنوان: ترحيب بكل المشتركين (01)

اسم المرسل: سعد بارود

التاريخ: 05/09/2002

السادة الكرام:

مرحباً بكم في مجموعة مهندسي الطيران العرب و نرجو من الله عز وجل أن تكونوا دائماً بأتم الصحة و العافية.

نحن دائماً بانتظار مشاركاتكم الفعالة التي ستغني هذا الموقع الذي هو من إنجاز الطلاب و الذي يحتاج - بالتالي- إلى دعمكم جميعاً.

لإرسال مشاركاتكم إلى المجموعة أرسلوها على العنوان: arabeng@yahoogroups.com

و كلما كانت رسائلكم مفيدة كلما ازددنا صحبة و ازددنا حباً لكم، و لعل الفرصة تواتيكم لإدراج رسائلكم ضمن أفضل الرسائل.

مع حبي الكبير لكم

مدير الموقع: سعد بارود

العودة للأعلى5

 

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | من نحن2002-2003 © موقع مهندسي الطيران العرب - جميع الحقوق محفوظة