|
تعد هذا
الطائرة من القاذفات بعيدة المدى، وتتميز بشكلها الغريب الذي يشبه مثلثاً
ذا قاعدة مسننة. ويساعدها هذا التصميم على تضليل نظم الرادار المعادية،
إضافة لما تحتوي عليه من معدات إلكترونية تصعب مهمة رصدها.
وفي الماضي كان يتم تدريب أطقم قيادة القاذفات على الطيران على ارتفاعات
منخفضة للغاية لتفادي الظهور على شاشات الرادار. لكن هذه القاذفة ذات
المحركات النفاثة الأربعة تستطيع تنفيذ مهامها من ارتفاعات شاهقة.
وبفضل قدرتها على التحليق على ارتفاعات عالية دون رصدها، فإن قاذفة القنابل
بي تو تتمتع بقدرة فائقة على الوصول إلى أهداف أبعد وعلى العثور على
أهدافها وتدميرها.
وتبلغ تكلفة تصنيع الطائرة الواحدة من هذا الطراز 1،3 مليار دولار.
ومن عيوب هذه الطائرة أن سطحها الخارجي المصمم لإخفائها عن أشعة الرادار
يحتاج لإصلاحه بعد كل طلعة، لكن خبراء القوات الجوية يصرون على
أن تلك المشكلة بسيطة ويمكن معالجتها عن طريق أعمال صيانة سهلة.
وتستطيع قاذفات "بي تو" حمل أكثر من 18 طنا من القنابل التقليدية أو
النووية. وقد استخدمت "البي تو" في حرب كوسوفو لتدشين الصواريخ الموجهة
بالأقمار الاصطناعية المعروفة باسم "جيدام".

|